عن الكتاب
أكبر الصّعوبات العلميّة التي واجهتني في أثناء الاشتغال بهذا البحث، هي: كثرةُ الشّعر والشّعراء، واختلافُ مذاهبهم الفنّيّة، وتباعدُ مصادر استمدادهم الثّقافيّة واللغويّة، وبخاصّة في العقود الثّلاثة التي تلت سنة 1400هـ، ممّا حتّم عليَّ عدمَ الالتزام بمنهجٍ نقديٍّ واحد, وذلك بما يتلاءَمُ مع تباينِ المذاهب، ويخدم العملَ العلميَّ الذي يُؤرّخ ويَرصدُ ويَدرسُ فنّياً وموضوعيّاً، في وقتٍ واحد.