عن الكتاب
يقولون ما فائدة نظريةٍ علميةٍ بلا تطبيقٍ عملي، فهي تَئودُ الذِّهن ولا تُريح الكاهن؟ وما فائدة نغمةٍ لا تغمس لقمة وكلمةٍ لا تدفع نقمة؟ وأزيدهم: وما فائدة تَمسيدة حنان؟ في ميناء الحياة، على جبينٍ مكدودٍ لن أراه مرةً ثانية؟ وأقول إنَّ السؤال الصحيح لم يُسأل: ما فائدة عملٍ طاحونيٍّ يبدأ من حيث ينتهي؟!