عن الكتاب
أرادها الإسلام أن تكون شخصية (متوازنة) لا يطغى فيها جانب على آخر، ولا يُهمل فيها خط من خطوطها، فأرادها أن تكون (وسطاً)، لا انحراف فيه، ولا تشوه، ولا نقصان، ولا شذوذ، ولا طغيان، ولا غلو.
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
أرادها الإسلام أن تكون شخصية (متوازنة) لا يطغى فيها جانب على آخر، ولا يُهمل فيها خط من خطوطها، فأرادها أن تكون (وسطاً)، لا انحراف فيه، ولا تشوه، ولا نقصان، ولا شذوذ، ولا طغيان، ولا غلو.