عن الكتاب
صدرت الرواية عام 1869م، وتدور أحداثها في إنجلترا في نهاية القرن السابع عشر، وتحكي قصة غوينبلين، وهو صبي صغير مشوه بأمر من الملك الذي حفر رجاله ابتسامة دائمة على وجه الصبي، مما جعل مظهره بشعًا. يصبح غوينبلين راقصاً ومهرجاً في عرض متنقل ويكتسب شهرة لمظهره الفريد، فيما يسافر هذا الصبي المشوه مع حاميه ورفيقه الفيلسوف المتشرد يورسوس. تصّور الرواية وحشية النظام الملكي في إنجلترا، وتعطش المسؤولين للسلطة، وتحتوي على نقد قاسٍ للأنظمة السائدة في أوروبا في ذلك الوقت، كما تستكشف الرواية مواضيع الظلم الاجتماعي والحب والبحث عن الهوية. من خلال رحلة غوينبلين، تتعمق الرواية في الحالة الإنسانية، وتتحدى الأعراف المجتمعية وتلقي الضوء على القسوة والقمع وعدم المساواة في تلك الحقبة. ألهمت شخصية الصبي الضاحك العديد من الفنانين والمسرحيين والمخرجين، وتم اقتباسها في عشرات الأفلام والمسلسلات والمسرحيات وكتب الرسوم المصّورة واللوحات الفنية وغيرها.