عن الكتاب
كثيراً ما ردّد (الأوشو) أن إسهامه للعالم هو المساعدة في خلق الإنسان الجديد الذي يحدد سماته بـ«زوربا البوذا»؛ زوربا اليوناني الذي كان ينغمس في كل شأن من شؤون الحياة بكل جوارحه وأعماقه، وبوذا المتأمّل اليقظ المستنير. ذانك هما جناحا الإنسان الحق اللذان يمكّ