عن الكتاب
على شاطىء البحر أحث خطاي وأنا أناجي وحدتي، في الماضي كنت أترنم على صوت الموسيقى وأنا أطوي طريق البحر وأقضم مسافاته، اليوم أضع المذياع الصغير في جيبي، وأمضي دون أن أضغط على مكبس الصوت، صرت أحدث نفسي، أسمع صوتي، وأتبين كيف يبكي الصوت، وكيف يئن من آلام دفينة، وكيف أنادي الحكايات فتأتيني لأعاتب الحياة فيها وأتصالح معها.. صوتي صار ترنيمة حزن تسكن روحي.