عن الكتاب
إن التاريخ الإسلامي يمثل حركة هذا الدين في واقع الحياة ويعكس لنا صورة التفاعل ما بين تعاليمه والإنسان والكون والحياة. وثمرة هذا التفاعل هي تلك الحضارة الحية المعطاءة النامية نمو حاجات الإنسان الملبية لمطالب الفطرة المتناغمة مع أشواقه ومطامحه في كل حال وحقبة. وهذا الكتاب يتناول الجانب الاجتماعي الذي جعل الإسلام صياغته على ضوء تعاليمه هدفا لا زال يحتاج إلى التحلية وحسن العرض لنستكشف عملة صياغة هذا الواقع من خلال الرصيد التاريخي التراكمي الذي يعد ثروة للأمة المسلمة بل الإنسانية جمعاء. والرعاية والخدمات الإجتماعية جانب مهم في المنظومة الإجتماعية الإسلامية بل وعلى الخصوص دور المرأة المسلمة الفاعل وأهميته في هذا الجانب الحيوي الذي يوضح لنا إطار الأداء الحقيقي للمرأة وأنماطه التي بلورت المنطلقات والمبادئ الأساسية وأطلقت للاحقين البناء والتأصيل والتفريع