الإمامة والسياسة الخطاب التاريخي في علم العقائد

تاريخ

الإمامة والسياسة الخطاب التاريخي في علم العقائد

الناشر
مؤسسة هنداوي
سنة النشر
2002 · المزيد من كتب هذا العقد
عدد الصفحات
٤٥٦ صفحة

عن الكتاب

يسعى «علي مبروك» في هذا الكتاب إلى البحث عن الخطاب التاريخي في علم العقائد، مؤكدًا على حضور التاريخ في التراث العربي، على نحوٍ مُضمَر، من خلال علم أصول الدِّين الذي يُعَد الأكثر مركزيةً في تأسيس الوعي المعاصر وبنائه. وقد ترسَّخ في هذا العلم التصوُّر الأشعري للإمامة من خلال تصوُّرهم التاريخَ كسيرورةِ انهيارٍ وتدهور من لحظةٍ مِثالية متعالية إلى لحظاتٍ من التردِّي. وفي مقابل التصوُّر الأشعري يتناول «مبروك» بالتحليل أيضًا كلًّا من التصوُّرِ الشيعي الذي يرى أن الأفضل هو ما لم يتحقَّق على الإطلاق، والتصوُّرِ المعتزلي الذي يتناول المسألةَ خارج سياق المفاضَلة، والنظر فيما جرى من أفعال وأقوال وتحليلها والموازنة بينها قبل تعيين الأفضل في المسألة. وقد اعتمد «مبروك» في دراسته على تفاعُل عدةِ أنظمةٍ منهجية وتحاوُرها من أجل إنتاج معرفة منضبطة، متحررًا في ذلك من مأزِق القراءات الأيديولوجية.

عن المؤلف: علي مبروك

علي مبروك: مفكِّر مصري، وأستاذ الفلسفة الإسلامية والفِكر العربي الحديث بجامعة القاهرة، وأحد أقطاب «مدرسة القاهرة الفلسفية» إلى جوار «حسن حنفي» و«نصر حامد أبو زيد». وُلد عام ١٩٥٨م، والتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة، وظلَّ يتدرَّج في السلك الأكاديمي إلى أن أصبح أستاذًا بها، كما انتُدِب أستاذًا مساعدًا بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا، ونائبًا لمدير المعهد الدولي للدراسات القرآنية في جاكرتا. بدأ مشروعه الفكري والنقدي في رسالته للماجستير عام ١٩٨٨م، فحمَل على كاهله مُحاولةَ إحداثِ قطيعةٍ مع القراءات الأيديولوجية للتراث (لا سيما التراث الكلامي والأصولي) في مختلِف تجلِّياتها؛ إيمانًا منه بضرورةِ قراءة التراث الإسلامي معرفيًّا وتاريخيًّا في سياقاته السياسية والاجتماعية؛ ومن أجل ذلك وظَّفَ أدواتٍ منهجيةً متداخِلة من مناهجَ بحثيةٍ شتى، مثل: المنهج الأنثروبولوجي، وتحليل الخطاب، والتحليل النفسي، والمنهج البنيوي، وغيرها من المناهج. أصدَر العديدَ من المؤلَّفات، منها: «نصوص حول القرآن»، و«النبوة … من علم العقائد إلى فلسفة التاريخ»، و«الإمامة والسياسة: الخطاب التاريخي في علم العقائد»، و«ما وراء تأسيس الأصول … مساهَمة في نزع أقنعة التقديس» و«الخطاب السياسي الأشعري … نحو قراءةٍ مُغايِرة»، وغيرها من المؤلَّفات. كان «مبروك» نموذجًا للمثقَّف الإيجابي؛ إذ كان كثيرَ المشارَكة في النَّدوات والمؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية، والصالونات الثقافية، إلى أن عاجَلَته المَنِية وهو في أوْجِ نشاطه في منتصف الخمسينيات من عمره، في ٢٠ مارس عام ٢٠١٦م.

المزيد من أعمال علي مبروك

من إصدارات مؤسسة هنداوي

كتب من نفس الفترة (عقد 2000)