عن الكتاب
القياس الشرطي ومدى تحقق شروط القياس فيه للدكتور علي إمام عبيد طبعة الدار الإسلامية للطباعة والنشر بالمنصورة - مصر . الطبعة الأولى ، سنة 1430هـ - 2009م حد القياس لدى أرسطو ولدى الإسلاميين على السواء : أنه قول يتكون من أكثر من مقدمة – مقدمتين تحديدا – يلزم عنهما لزوما ضروريا نتيجة ، لكن بعدالاتفاق على هذاالحد ، يرى أرسطو أن هذا الحد لا يتحقق إلا بوجود حد أوسط يربط بين كلتا المقدمتين ويجعلهما يفضيان إلى النتيجة ، بينما يخالفه في ذلك كثير من الإسلاميين ، ويبدو البعض الآخر من الإسلاميين متابعا لأرسطو على اضطراب وتذبذب . وبناء على ما سبق فالقياس الشرطي الاستثنائي يصبح محل خلاف حول اعتباره قياسا أم لا ، نظرا لعدم وجود حد أوسط فيه ، وإذا لم يكن قياسا فهل هو استدلال مباشر أم لا ، وهي قضية لازالت تشغل المناطقة المحدثين من الغربيين ( ) ، والقضية لا تنتهي عند هذا الحد ، فهناك من المناطقة الإسلاميين من يرى أن القياس الاستثنائي يحتوي على ما يقوم مقام الحد الأوسط فيه ، ومن ناحية أخرى يذكر أرسطو نوعين من الأقيسة تحتوي على شرط واستثناء يسميها أقيسة شرطية . والقياس الشـرطي فوق ذلك ، لا يقتصر على الأقيسـ