عن الكتاب
"عيناك أجمل لوحة لجداري، كم فيها سفر وموج بحار، وأنا... يضيعني سراب مرافئي، وتدير أشرعتي يد الأقدار! عيناك... ضوؤهما مداد قصيدة تأتيك حاملة رؤى أفكاري. ترسو على جفنيك خضر حروفها، لكأنها تعبت من الإبحار. وكأنها حملت إليك جوارحي، فمشت كلحنٍ نازف الأوتار! أن