القرار الأخير

القرار الأخير

الناشر
مؤسسة هنداوي
سنة النشر
1996
عدد الصفحات
٧١ صفحة

عن الكتاب

باقةٌ قصصية من أروع ما كتب «نجيب محفوظ» لقُرائه، جمَع فيها أعذبَ القصص التي يَفوح منها عِطر الطفولة والصِّبا، ويقف الحنين مُنتشيًا فيها؛ فنراه في قصة «المهد» يُقدِّم لنا لوحةً بديعة تنبض بالحياة، رسَم فيها التفاصيل البسيطة والعميقة التي تمنح الأشياءَ روحًا تعيش بداخلنا ونظل أسرى لذِكراها مهما تَقدَّم الزمن. وتأتي قصة «دخان الظلام» لتُقدِّم رؤيةً محفوظية عن الحياة والفوضى التي على مَشارفها، لكنه يحمل لنا في النهاية صباحًا جديدًا وشمسًا مُشرِقة. أما قصة «ذوو الدخل المحدود» فتكاد تكون من أعظم ما كُتب في الأدب عن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للانفتاح الاقتصادي في السبعينيات. وفي «الحزن له أجنحة» يُذكِّرنا بأن حب الحياة ينتصر في النهاية، وأن الحزن مهما طغى وتكاثر، فله أجنحةٌ سيطير بها يومًا ما، وتبقى الطمأنينة تَسكُن القلوب.

عن المؤلف: نجيب محفوظ

نجيب محفوظ: رائدُ الرواية العربية، والحائزُ على أعلى جائزةٍ أدبية في العالَم. وُلِد في ١١ ديسمبر ١٩١١م في حي الجمالية بالقاهرة، لعائلةٍ من الطبقة المتوسطة، وكان والده موظفًا حكوميًّا، وقد اختار له اسمَ الطبيب الذي أشرَف على وِلادته، وهو الدكتور «نجيب محفوظ باشا»، ليصبح اسمُه مُركَّبًا «نجيب محفوظ». أُرسِل إلى الكُتَّاب في سنٍّ صغيرة، ثم الْتَحق بالمدرسة الابتدائية، وأثناء ذلك تعرَّف على مغامرات «بن جونسون» التي استعارها من زميله لقراءتها، لتكونَ أولَ تجرِبة ﻟ «محفوظ» في عالَم القراءة. كما عاصَر ثورة ١٩١٩م وهو في سنِّ الثامنة، وقد تركَت في نفسه أثرًا عميقًا ظهر بعد ذلك في أعماله الروائية. بعد انتهاء المرحلة الثانوية، قرَّر «محفوظ» دراسةَ الفلسفة فالْتَحق بالجامعة المصرية، وهناك الْتَقى بعميد الأدب العربي «طه حسين» ليُخبِره برغبته في دراسةِ أصل الوجود. وفي هذه المرحلة زاد شغَفُه بالقراءة، وشغلَته أفكارُ الفلاسفة التي كان لها أكبرُ الأثر في طريقة تفكيره، كما تعرَّف على مجدِّد الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث «مصطفى عبد الرازق»، وتعلَّم منه الكثير. بعد تخرُّجه من الجامعة عمل موظفًا إداريًّا بها لمدة عام، ثم شغل العديدَ من الوظائف الحكومية مثل عمله سكرتيرًا في وزارة الأوقاف، كما تولَّى عدةَ مناصب أخرى، منها: رئيس جهاز الرقابة بوزارة الإرشاد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دعم السينما، ومستشار وزارة الثقافة. كان «محفوظ» ينوي استكمالَ الدراسة الأكاديمية والاستعداد لنيلِ درجة الماجستير في الفلسفة عن موضوع «الجَمال في الفلسفة الإسلامية»، ولكنه خاضَ صِراعًا مع نفسه بين عِشقه للفلسفة من ناحية، وعِشقه للحكايات والأدب الذي بدأ منذ صِغَره من ناحيةٍ أخرى، وأنهى هذا الصراعَ الداخلي لصالح الأدب؛ إذ رأى أنه يُمكِن تقديمُ الفلسفة من خلال الأدب. بدأ «محفوظ» يَتلمَّس خطواتِه الأولى في عالَم الأدب من خلال كتابة القصص، فنشَر ثمانين قصةً من دون أجر.…

المزيد من أعمال نجيب محفوظ