عن الكتاب
باقةٌ قصصية من أروع ما كتب «نجيب محفوظ» لقُرائه، جمَع فيها أعذبَ القصص التي يَفوح منها عِطر الطفولة والصِّبا، ويقف الحنين مُنتشيًا فيها؛ فنراه في قصة «المهد» يُقدِّم لنا لوحةً بديعة تنبض بالحياة، رسَم فيها التفاصيل البسيطة والعميقة التي تمنح الأشياءَ روحًا تعيش بداخلنا ونظل أسرى لذِكراها مهما تَقدَّم الزمن. وتأتي قصة «دخان الظلام» لتُقدِّم رؤيةً محفوظية عن الحياة والفوضى التي على مَشارفها، لكنه يحمل لنا في النهاية صباحًا جديدًا وشمسًا مُشرِقة. أما قصة «ذوو الدخل المحدود» فتكاد تكون من أعظم ما كُتب في الأدب عن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للانفتاح الاقتصادي في السبعينيات. وفي «الحزن له أجنحة» يُذكِّرنا بأن حب الحياة ينتصر في النهاية، وأن الحزن مهما طغى وتكاثر، فله أجنحةٌ سيطير بها يومًا ما، وتبقى الطمأنينة تَسكُن القلوب.