عن الكتاب
يتحدث بوبر في هذا الفصل عن ظروف نشأة معيار القابلية للتكذيب والفرق بينه وبين معيار المعنى عند الوضعية المنطقية وعند فتجنشتين من قبلهم. يصنف بوبر في هذا المقال ثلاث علوم ضمن العلوم غير التجريبية وغير القابلة للتكذيب، وهي: التحليل النفسي الفرويدي والتحليل النفسي الفردي لأدلر ونسخ من المادية التايخة لماركس يشرح باستفاضة ووضوح معنى القبلية للتكذيب، وكيفية تطبيقه للتمييز بين العلم التجريبي والعلم الزائف.