آداب

النفحة المسكية في السفارة التركية (1589)

عن الكتاب

رحلة مرآوية يتقابل فيها السفر واللغة. اللغة مرآة السفر، والسفر مرآة اللغة. لم يسع التمكروتي، في سفارته ما بين المشرق والمغرب، وهو مندوب السلطان المغربي أحمد المنصور الملقب بالذهبي للقاء السلطان العثماني مراد الثاني، إلى وضع ذاته في صلب رحلته، ولا إلى جعل هذه الذات المرآة التي تنعكس عليها الجغرافيا والتمظهرات الثقافية العامة من عمران وعادات، ولا سعى التمكروتي، وهذا هو المدهش في هذه الرحلة، إلى اكتساب بطولة أو إلى إعلاء شأن ذاته المغامرة، بل، على العكس من كل ذلك، سعى إلى تثبيت صورة الفقيه الملفع بعباءة الأدب، والأديب الملفع بعباءة الفقه.

عن المؤلف: علي بن محمد التمكروتي

مؤرخ مغربي