آداب

النبيل الصامت

عن الكتاب

تدور أحداث الرواية في إيطاليا وتحكي قصة "أرموند" شاب في العقد الثالث من العمر، لم تورثه عائلته سوى شكل جميل وجسد قوي ليعمل حمالاً في ساعات الصباح في سوق الطواحين، بالإضافة إلى قيثارة داعبت أنامله لسنين ليزيد بها قوت يومه في أوقات فراغه وهو يجوب الشوارع، فيؤلف من أحزانه وصمته الأبدي الذي ولد معه نوتات موسيقية عذبة تلطّف أجواء العاشقين، وتترجم ما تحمله قلوبهم من مشاعر دفينة إذا تبعثرت الكلمات... اعتادت "ريم" أن تسمع هذه الألحان في آخر كل نهار حين ينتهي به المطاف قرب منزلها، حيث يقف على الرصيف المقابل لشرفتها وكأنه يزيل التعب الذي أضناه برؤيتها وهي تستمتع إلى عزفه كل يوم.