عن الكتاب
لقَد حَاوَلْتُ تدْعِيمَ القَوَاعِدِ الصَّرفِيَّةِ بالشَّوَاهِدِ؛ لأَنَّ القَوَاعِدَ الصَّرفِيَّةَ لا يُمْكِنُ فَهْمُهَا فَهْمًا صَحِيحًا دُوْنَ الشَّوَاهِدِ التَّطْبِيقِيةِ التي تُؤَدِّي لإدْرَاكِ المَقْصُودِ مِنْهَا، وَحَاوَلْتُ تَقْدِيمَهَا بِصُورَةٍ مُبَسَّطَةِ، وَبَيَانِ أُصُولِهَا التي اسْتُمِدَّتْ مِنْهَا الآرَاءُ وَمَثَّلْتُ وَاسْتَشْهَدْتُ لِها، وَقَدْْ تَجَنَّبْتُ الخَوْضَ في التَّعْلِيلاتِ التي لا تُفِيدُ في البَحْثِ العِلْمِي، وَحَرَصْتُ عَلَى اسْتِخْدَامِ المَنْهَجِ الوَصْفِي في هَذَا الكِتَابِ بِعَدَمِ الخَوْضِ في تَأْوِيلاتِ تُؤَدِّي إِلى صُعُوبَةِ الدَّرْسِ الصَّرفيِّ، وَلا تُفِيدُ شَيْئًا جَدِيدًا.