عن الكتاب
إِنَّ عِلْمَ النَّحوِ يَعْصِمُ اللسَانَ مِنَ الخَطَأ في لُغَةِ التَّخَاطُبِ ، وَيَعْصِمُ اللسَانَ مِنَ الخَطَأ في الكِتَابَةِ، وَمِنْ ثَمَّ فَإِنَّهُ يَنْبَنِي عَلَيهِ فَهْمُ النَّصِّ، وَاسْتِنْبَاطُ الحُكْمِ؛ لَأَنَّ اللغَةَ العَرَبِيةَ مِنَ الدِّينِ ، وَأَنَّ تَعَلُّمَهَا فَرْضٌ؛ لأَنَّ فَهْمَ نُصُوصِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَرْضٌ، وَلا يَتِمُّ إِلَّا بِاللغَةِ، وَمَا لا يَتِمُّ الوَاجِبُ إِلَّا بِهِ؛ فَهُوَ وَاجِبٌ ، ذَلِكَ أَنَّ مِنَ اللغَةِ مَا تَعَلُّمُهُ فَرْضُ عَينٍ، وَمِنْهَا مَا تَعَلُّمُهُ فَرْضُ كِفَايةِ . -