صحة وأسلوب حياة

الموسع في الأسماء العربية ومعانيها

عن الكتاب

من الملاحظ أن كل قطر من أقطارنا العربية يحتفظ لنفسه بأسماء لا تكاد نجدها في الأقطار الأخرى، حتى أن الاختلاف في الأسماء قد يكون موجوداً في مدينة دون أخرى في القطر الواحد، وهناك أسماء خاصة بالمسلمين لا تطلق على أصحاب الديانات الأخرى وما تزال آثارها بادية للآن. إن أكثر الأسماء في البلاد العربية ذات صلة بالتراث الديني، وقد روى بالأثر: (خير الأسماء ما حمد وعبد)، ويليها شهرة أسماء الأنبياء والصحابة. كان الناس في الجاهلية والعصور الإسلامية الأولى يألفون الأسماء التي فيها خشونة وقسوة مثل: صخر ومرة وحنظلة وسيف. أو من أسماء النباتات الصحراوية مثل: حنظلة وقتادة وعرفطة وأرطأة وبسر. أو من أسماء المياه مثل: غدير وبحر وماء السماء وسيل.