عن الكتاب
في المقدمة التي افتتح بها المؤلف عمله اعتبر أن: الكاتب سلطان بن محمد القاسميّ في مدوناته كلّها يتمتّع ببروز هدف مركزيّ يؤسس لرؤية تستهدف تفكيك المتخيل الاستشراقيّ في أطروحته الاستعمارية، وقد تمركزت جلّ مؤلفاته في منطقة التاريخ بطبقاته وحساسياته ومتغيراته كلها، وهو يحيل بمعرفة وإدراك وقصديّة على هذه الرؤية ويستنطقها في سياقات كثيرة تعتمد على طبيعة الكتابة، وشكلها، وجنسها، وحساسيتها، وتمثّلاتها، غير أن مدوّنته السردية في مجال السرد الروائي التاريخي هي الأكثر استجابة وتمثّلاً لحساسية هذه الرؤية ومنهجها ورؤيتها.