عن الكتاب
حكايتنا الشعبية، القديمة منها والحديثة جزء من حكايات العالم، وهي بالضرورة أصبحت حاجة فكرية وثقافية استوعبها العقل الإنساني عبر التاريخ وصيرها إلى أداة لفهم العالم. وسر بقائها وديمومتها ليس إلا جانباً من حاجتنا المستمرة لها، ولذلك فهي كغيرها تخضع لتفسيرات عديدة، وتصلح لها معظم المناهج النقدية، ويستطيع الدارس أن يطبق أي من المناهج شريطة أن لا ينسى نوعية الحاجات الإنسانية التي وظفت الحكاية الشعبية عندنا لها.