المغالطات المنطقية

فكر وفلسفة

المغالطات المنطقية

عن الكتاب

اقتباس من المقدمة: كان الدافع إلى كتابة هذه الفصول ما يشاهده المؤلف كل يوم في الفضائيات التلفزيونية ووسائل الإعلام الأخرى من أغلاط أساسية في منطق الحوار والجدل تجعل المناقشات غير مجدية من الأصل وتجعلها عقيمة أو مجهضة منذ البداية وبذلك كان لابد من العودة بالقارئ إلى أصول الحوار المثمر وقواعد الجدل الصحيح التي أصبحت مبحثاٌ قائماٌ بذاته هو المنطق غير الصوري أو المنطق العملي. نبذة عن الكتاب بواسطة Amira Mahmoud: هناك سببان لقراءة هذا الكتاب؛ إما الرغبة في معرفة المغالطات المنطقية التي يرتكبها الآخرون، سواء من تقرأ لهم أو الأهم من تحاورهم أواالرغبة في معرفة المغالطات المنطقية خاصتك، تلك التي ترتكبها بلا وعيّ وتجعلك تتبنى أفكارًا تظنها من القوة بمكان للصمود أمام الدحض في حين أنها ليست كذلك، وأعتقد أن قدرتنا على نقد آراء الآخرين حتى وإن كنا على غير دراية بتلك المغالطات المنطقية أسهل بكثير من تفنيد وتوجيه النقد لأفكارنا وآراءنا الخاصة. من قرأ في المنطق ولو قراءة قليلة أو حتى لم يقرأ، ربما يعلم أن كل ما تحتاجه كي تخرج بنتيجة صحيحة هو مقدمة أولى صحيحة ومقدمة ثانية صحيحة وأن جميع المغالطات المنطق

عن المؤلف: عادل مصطفي

عادل مصطفى: كاتبٌ وفيلسوفٌ مصري، انصبَّ اهتمامُه الفكري على الفلسفة كتابةً وترجمةً، له حوالي ثلاثين كتابًا في فروعٍ متنوِّعةٍ من العِلم. وُلِد «عادل مصطفى محمد حسن» في القاهرة في نوفمبر ١٩٥١م. حَصَلَ على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب جامعة القاهرة في يونيو ١٩٧٥م، وعلى درجة الليسانس الممتازة من قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة في مايو ١٩٧٩م، وبذلك أُتِيحَ له أن يتلقَّى الفلسفةَ على النحو الذي كان يُحبِّذه الدكتور فؤاد زكريا؛ أيْ أن تكون الفلسفةُ دراسةً عُليا يَشرَعُ فيها الطالبُ على نُضْجٍ، بعدَ أن يكونَ قد أتمَّ دراسةَ فرعٍ مَعرفيٍّ آخَر. وفي قسمِ الفلسفةِ تَتَلْمَذَ على يدِ جيلٍ من كِبار الأساتذة، مثل: الدكتور توفيق الطويل، والدكتور يحيى هويدي، والدكتورة أميرة مطر، والدكتور حسن حنفي، والدكتور عاطف العراقي، والدكتور عبد الغفار مكاوي، والدكتور أبو الوفا التفتازاني، والدكتور محمد مهران. حصل على درجة الماجستير في الطب النفسي وطب المخ والأعصاب من كلية الطب جامعة القاهرة. شارَكَ في الثمانينيات في تحرير مَجلةِ «الإنسان والتطور» التي كانت تَصدُر عن دارِ المقطم للصحةِ النفسيَّة. قدَّمَ للمكتبةِ العربيةِ ثلاثين كتابًا، تأليفًا وترجمةً، منها: «المغالطات المنطقية»، و«المغالطات اللغوية»، و«دلالة الشكل»، و«الفن». حازَ على جائزةِ أندريه لالاند في الفلسفة، وجائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة لعام ٢٠٠٥م، ودِرْع الإبداعِ عن مُجمَلِ أعمالِه من السفارةِ المصريةِ بالكويت عامَ ٢٠١٦م.

المزيد من أعمال عادل مصطفي