عن الكتاب

لم لا نقول دائمًا ما نقصده بشكلٍ مباشرٍ، كان ذلك ليكون أسهل على الجميع؟ وبتلازم، لم نسعى، تحت طائلة تكبد فائض من "العمل التأويليّ"، إلى كشف النقاب عن المعاني المستترة وراء السطور في أقوال الآخرين فضلاً عن المضمنات والأفكار المبيتة والتي تشكل، إن جاز التعبير، الأجزاء المغمورة من هذه الأقوال؟