عن الكتاب
نَامَ الجَمِيعُ وَمِيَاهُ البِحَارِ شَفَّافَةٌ لَيْسَ لَهَا لَوْنٌ؟ وَحِينَ أَشرقَتْ شَمْسُ الصَّبَاحِ، تَفَاجَأَ الجَمِيعُ بِأَنَّ البَحْرَ تَلَوَّنَ بِاللّوْنِ الأَزْرَقِ الجَمِيلِ. لَا أَحَدَ يَعْرِفُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَكَيْفَ حَدَثَ هَذَا؟ مِفْتَاحُ هَذَا اللُّغْزِ مَعَ نفافة الصَّغِرَةِ وَأَصْدِقَائِهَا الأَوْفِيَاءِ فِي مُغَامَرَةٍ مَعَ المَاءِ الذِي بَحَثَ عَنْ لَوْنٍ. بَدَأَتِ الرِّحْلَةُ بِتَسَاؤُلٍ مِنْ قَطُّورَةَ الذَّكِيَّةِ عَنْ طَبِيعَةِ المَاءِ، وَانْتَهَتْ نِهَايَةً غير مُتَوَقَّعَةٍ.