عن الكتاب
أخطر ما يمكن أن يصيب إنسان هو أن يحبس نفسه في وجهة نظر واحدة. ولنا في (زوم) الكاميرا أسوة حسنة. من هذا المبدأ ينطلق مؤلّف الكتابة على جلدة الرأس، محركاً عدسته في كلّ اتجاه، ليصطاد مشاهده ويشكّل، من مجمل الصور التي يلتقطها، ما يشبه الـكولاج المشهدي. لذلك أنت أمام كتابة تحرّريّة، تمرّديّة من جهة، لكن لها في الوقت ذاته ضوابطها الخاصّة بها.