عن الكتاب
دراسة تحليلية نفسية-اجتماعية تتقصى جذور ظاهرة هروب الإنسان من عبء الحرية الفردية إلى أنماط السلوك الجماعي والتسلطية. يناقش الكتاب العلاقة بين التحولات الاجتماعية في العصر الحديث والأزمات النفسية التي تدفع الأفراد إلى التخلي عن استقلاليتهم، متتبعًا تطور مفهوم الحرية منذ عصر النهضة وحتى الحروب الشاملة. يصلح الكتاب للمهتمين بعلم النفس الاجتماعي والفلسفة السياسية ولمن يسعى لفهم الآليات الخفية وراء الانقياد للأنظمة الشمولية.