عن الكتاب
نبذة عن الكتاب: يعتبر هذا الكتاب تكملة لكتابيه السابقين ” المرايا المقعرة ” و ” المرايا المحدبة ” وفي هذا الكتاب يستعرض الدكتور حمودة نظريات الحداثة وما بعدها كالبنيوية والتفكيكية ونظريات النقد الجديد والتلقي ويبين التيه الذي وصلت إليه وأوصلتنا إليه نتيجة تبني المثقفين العرب لهذه النظريات على نحو أعمى . ويخلص الكتاب إلى ضرورة ” العودة إلى النص ” وسلطته , وإيجاد نظرية نقدية عربية بديلة باللجوء إلى التراث والبلاغة العربية في عصرها الذهبي. ويؤكد المؤلف على خطورة الانقياد لنظريات الحداثة الغربية . ولكني اعتقد أن الحل المقترح بالعودة إلى الماضي مهما كان مجيدا لا يقل خطورة . وأرى أيضا أن الدعوة إلى العودة إلى النص تمثل صدى أدبي لدعوة أخرى دينية أصولية ترى في الماضي الحل الجوهري لجميع اشكالياتنا . ومن هنا وجه العلاقة بين الدعوتين أو العلاقة بين سلطتي النص الأدبي والنص الديني.