عن الكتاب
نظنُّ أنّنا أحرارٌ ومستقلّون في خياراتنا، سواء في اختيارِ شخصٍ ما أو غرضٍ ما. هذا وهمٌ رومنسيٌّ! الحقيقةُ أنّنا لا نختار إلاّ الأغراضَ التي يرغبُ فيها الآخرُ والتي تُحَفّزُها في أغلبِ الأحيانِ المشاعرُ الحديثةُ، كما يُسَمّيها ستاندال، وهي ثمرةُ الغرورِ العامّ وتتمثَّلُ في "الحَسَدِ والغيرةِ والكراهيةِ العاجزة".