الكامل في إثبات أن محمد بن إسحاق ثقة مطلقا وبيان شدة تعنت من زعم أنه ينزل عن درجة الثقة وسبب كلام الإمام مالك فيه وبيان عدم تفرده بشئ مما انتُقِد عليه

إسلاميات

الكامل في إثبات أن محمد بن إسحاق ثقة مطلقا وبيان شدة تعنت من زعم أنه ينزل عن درجة الثقة وسبب كلام الإمام مالك فيه وبيان عدم تفرده بشئ مما انتُقِد عليه

عن الكتاب

سلسلة الكامل / 472 / الكامل في إثبات أن محمد بن إسحاق ثقة مطلقا وبيان شدة تعنت من زعم أنه ينزل عن درجة الثقة وسبب كلام الإمام مالك فيه وبيان عدم تفرده بشئ مما انتُقِد عليه   يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها .   _ الإمام محمد بن إسحاق القرشي ثقة من أكابر أئمة الحديث النبوي وإمام أئمة السيرة النبوية .   _ قال عنه الإمام الذهبي ( العلامة الحافظ الإخباري )   وقال الإمام شعبة بن الحجاج ( أمير المؤمنين في الحديث )   وقال الإمام ابن حبان ( لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ولا يوازيه في جمعه وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار )   وقال الإمام ابن شهاب الزهري ( لا يزال بالمدينة علم ما بقي هذا بها )   _ وسيأتي ذكر توثيق الأئمة لابن إسحاق مطلقا وتصحيح أحاديثه .   _

المزيد من أعمال د. عامر الحسيني