عن الكتاب
سلسلة الكامل / 296 / الكامل في أحاديث من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ومن قاتل في منع حد من حدود الله فهو في سبيل الشيطان وما ورد في ذلك من مدح وذم ووعد ووعيد / 1800 حديث يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها . _ روي البخاري في صحيحه ( 123 ) عن أبي موسى عن النبي قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله . ( صحيح ) وكلمة الله إنما تعرف من الله بما أخبر به نبيه . وروي البخاري في صحيحه ( 36 ) عن أبي هريرة عن النبي قال انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة .( صحيح ) وقد ورد في هذا المعني أحاديث كثيرة ، وفي هذا الكتاب آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في هذا الأمر