عن الكتاب
تعرضت الطبعة الأولى لبعض القصور بسبب طباعة العمل في مصر أثناء عمل الدكتور بالسعودية حيث تدخل محرري المجلس الأعلى للثقافة في النص بحذف بعض الفقرات التي اعتبروها غير لائقة كما لم يقم المراجع في حينه بدوره على ما يجب، ولكن شاءت إرادة الله أن تخرج طبعة جديدة تتلافى عيوب الطبعة الأولى وتضيف إلى الترجمة، وهكذا نرى عملا إبداعيا بالعربية يحاكي النص الأصلي، وهذا يدل على عشق الراحل للأدب وإصراره على تملك ناصية اللغة الأدبية سواء بسواء مع ترجمته للفن والتاريخ والفكر. ومن ثم فعمل المنوفي سيظل لأجيال ضمن روائع الترجمات الأدبية التي قام بها مترجمون عظماء عن الإسبانية مثل حامد أبو أحمد وصالح علماني وعلي البمبي وغيرهم ممن توفر لديهم الحس الأدبي الراقي والسلسل والممتع.