عن الكتاب

صدرت الرواية عام 1895م، وهي من فئة روايات الخيال العلمي. تتحدث الرواية عن عالم ينتقل عبر الزمن إلى المستقبل البعيد ليجد أن الفوارق الطبقية بين الأغنياء والفقراء، تسببت في ظهور جنسين من البشر، إذ أصبح أحفاد الأغنياء جنساً غبياً وضعيفاً يسمى (الأيلو) بسبب النعمة والراحة، أما أحفاد الفقراء فأصبحوا جنساً همجياً أقرب إلى الحيوانات يسمون (المورولوك) ويسكنون تحت الأرض ويعملون ويكدون دائماً، حتى تقع حادثة تعيد إلى هذا الجنس الحيواني كرامته، فتتطور الأحداث بشكل درامي.

عن المؤلف: هربرت جورج ويلز

هربرت جورج ويلز: أديبٌ ومُفكِّرٌ إنجليزي، يُعَدُّ الأبَ الرُّوحيَّ لأَدبِ الخيالِ العلمي. كان ويلز غزيرَ الإنتاجِ في العديدِ من صُنوفِ الأدب، ومِن بَينِها الرِّوايَة، والقِصةُ القصيرة، والأعمالُ التاريخية والسياسية والاجتماعية؛ لكنْ ذاعَ صِيتُهُ ولا نَزالُ نَتذكَّرُهُ حتى اليَومِ مِن خِلالِ رِواياتِ الخيالِ العلميِّ التي كَتبَها، وأهمُّها «آلة الزمن». نَشرَ ويلز أُولى رِوايَاتِهِ المُسمَّاةَ ﺑ «آلة الزمن» عامَ ١٨٩٥م، وقد أَحدَثتْ ضجةً كُبرى وَقتَها في الأوساطِ الثقافية، كما لاقَتْ نجاحًا جماهيريًّا كبيرًا، ثم تَتابعَتْ أعمالُه فَقدَّمَ بَعدَ ذلكَ «جَزيرةُ الدكتور مورو» و«حَربُ العَوالِم» وغَيرَهما، التي حملتْ بعضًا مِن فلسفتِهِ وأفكارِه، وأَظهرَتْ توقُّعاتِهِ لِعالَمِ المُستقبَل. رُشِّحَ ويلز لنَيلِ جائزةِ نُوبِل في الأَدبِ أربعَ مرَّات. وَمَعَ قِيامِ الحربِ العالَميةِ الثانيةِ أَصبحَتْ وِجهَةُ نَظرِ ويلز تِجاهَ مُستقبَلِ البَشريةِ أكثرَ تشاؤمًا. تُوفِّيَ ويلز عامَ ١٩٤٦م، بَعدَ أنْ خَلَّدَ اسْمَهُ في الأدبِ العالَميِّ بِوصفِهِ أَحدَ رُوَّادِه.

المزيد من أعمال هربرت جورج ويلز