عن الكتاب
صدرت الرواية عام 1895م، وهي من فئة روايات الخيال العلمي. تتحدث الرواية عن عالم ينتقل عبر الزمن إلى المستقبل البعيد ليجد أن الفوارق الطبقية بين الأغنياء والفقراء، تسببت في ظهور جنسين من البشر، إذ أصبح أحفاد الأغنياء جنساً غبياً وضعيفاً يسمى (الأيلو) بسبب النعمة والراحة، أما أحفاد الفقراء فأصبحوا جنساً همجياً أقرب إلى الحيوانات يسمون (المورولوك) ويسكنون تحت الأرض ويعملون ويكدون دائماً، حتى تقع حادثة تعيد إلى هذا الجنس الحيواني كرامته، فتتطور الأحداث بشكل درامي.