عن الكتاب
ولكن رغن أن الغرقى ما زالوا يجمعون المرجان، وهو حصاد حياتهم الدامية، فإنهم عرفوا قدر حياتهم واستلطفوا نفوسهم فبدأوا ينشدون نشيدهم الخاص وهم يتجولون بين تلك الشعب المرجانية العميقة الغور، الساطعة البهاء، غير آبهين تلك المخاطر التي يزخر بها عمق البحث وظلام