الفصل الخاص بالأمام أبي حنيفة والمحذوف من بعض طبعات كتاب السنة

إسلاميات

الفصل الخاص بالأمام أبي حنيفة والمحذوف من بعض طبعات كتاب السنة

عن الكتاب

الفصل الخاص بالأمام أبي حنيفة والمحذوف من بعض طبعات كتاب السنة والواجب الكف عن الكلام في أئمة المسلمين المتفق على عدالتهم وجلالتهم وإمامتهم في الدين بما يوجب القدح فيهم ؛ فإن لحوم العلماء مسمومة . ولما ترجم الذهبي وابن كثير وغيرهما من مؤرخي أهل السنة للإمام أبي حنيفة رحمه الله لم يعرجوا على شيء مما يوجب القدح فيه ، وهذا من تمام العلم والورع ، وهو الواجب علينا تجاه علمائنا رحمهم الله تعالى ، وهو أقل ما يبذل رعايةً لحقهم وحرمتهم . وقد ذهب الإمام أحمد وغيره إلى أن ذلك لم يثبت عن أبي حنيفة رحمه الله ، ثم طويت هذه الصفحة ، واستقر الأمر على تقديم الإمام أبي حنيفة رحمه الله ، واشتهاره بالإمامة في الدين . وينظر بتوسع كتاب : "أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة" ، للدكتور الخميس حفظه الله .