عن الكتاب
يدرس هذا الكتاب أنماطاً عدّة من العلاقة التي قامت بين الفقيه (ممثّل الدين) والسلطان (ممثّل السياسة) في تجربتين مديدتين هما من أكثر تجارب التاريخ الإسلامي طولاً ودلالات: تجربة الدولة العثمانية وتجربة الدولة الصفوية-القاجارية في إيران. وتبيّن الدراسة أن تطوّر أشكال التأسيس الوظيفي لهذه العلاقة حصل باتجاهات مختلفة: تجنّب السلطان، أو نصيحة السلطان، أو الالتحاق به، أو الخروج عليه...