تاريخ

الفقيه والسلطان: جدلية الدين والسياسة في تجربتين تاريخيتين العثمانية والصفوية – القاجارية

عن الكتاب

في عهد الانتداب الفرنسي في بلاد الشاك؛ خاطب السيد محسن الأمين المسلمين، سنّة وشيعة (وهو المرجع الكبير الذي لم يدعُ إلى خلافة أو ولاية عامة): "بقينا نختلف على من هو خليفتنا حتى أضحى المندوب السامي الفرنسي خليفتنا". والحقيقة أن تاريخ المسلمين الفعلي، إذا استثنينا طوبى الخلافة الراشدة عند أهل السنّة، وطوبى "الإمامة المعصومة" عند الشيعة، لم يشهد إلا "دولاً سلطانية" عند هؤلاء أو عند أولئك، استضاف بعض سلاطينها "خلفاء" يكاد لا يعرف التاريخ أسماءهم، أو اخترع بعضهم مؤسسات نصّب عليها فقهاء لكسب "شرعية دينية" أو ادعى لقبًا من ذاكرة "خلافة" كادت تنساها تواريخ أخبار الخلفاء وسيرهم بعد أن تمكن "أمراء الاستيلاء" من تشييد "سلطاناتهم" الكبرى أو الصغرى في مختلف أصقاع العالم الاسلامي.

عن المؤلف: وجيه كوثراني

كاتب لبناني

المزيد من أعمال وجيه كوثراني

إشكالية الدولة والطائفة والمنهج في كتابات تاريخية لبنانية : من لبنان الملجأ إلى "بيوت العناكب" — غلاف

إشكالية الدولة والطائفة والمنهج في كتابات تاريخية لبنانية : من لبنان الملجأ إلى "بيوت العناكب"

الذاكرة والتاريخ

الفقيه والسلطان

بلاد الشام في مطلع القرن العشرين

الفقيه والسلطان جدلية الدين والسياسة في إيران الصفوية-القاجارية والدولة العثمانية

السلطة والمجتمع والعمل السياسي : من تاريخ الولاية العثمانية في بلاد الشام

الطائفية والحرب

تاريخ التأريخ: اتجاهات، مدارس، مناهج

الاتجاهات الاجتماعية السياسية في جبل لبنان والمشرق العربي

إشكالية الدولة

بلاد الشام في مطلع

تاريخ التأريخ: