عن الكتاب
يقول الإمام الشاطبي بوجوب الإجتهاد على العامي مثلما هو واجب على الفقيه العالم، وذلك لأن آراء الفقهاء بالنسبة إلى العوام هي مثل الأدلة بالنسبة إلى الفقيه، وإذا علمنا أن درجة الإختلاف في الفقه تبلغ تسعاً وتسعين بالمئة - كما يحدد القرضاوي - فإن باب الإختلاف العريض مع باب الإجتهاد المفروض على الكل يجعل الثقافة الفقهية نشاطاً معرفياً حيوياً وتفاعلياً حتى لا يبقى مجال للخوف ولا لسد الذرائع، وسيكون فتح الذرائع لا سدها مبدأ جوهرياً في مشروع الفقيه الفضائي - كما طرحه سلمان العودة.