عن الكتاب
مقدِّمَة الحمدُ لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.. فإن الله تعالى أرسل رسوله محمدًا بخير الشرائع وأكملها؛ حيث جاءت الشريعة الإسلامية كاملةً شاملةً لشَتَّى المجالات وكافة الميادين، ومن مظاهر هذا الشمول استيعاب المستَجَدَّات في جميع الميادين والمجالات ذات العَلاقة بالحِرَاك البشري ومنها المجال الطِّبِّي؛ إذ إن من أهم فروع فقه النوازل ما يتعلق بالفقه الطِّبِّي الذي يتناول أحكام المستَجَدَّات الفقهِيَّة في الجانب الطِّبِّي. والجمعِيَّة العلمِيَّة السعودِيَّة للدراسات الطبِّيَّة الفقهِيَّة منذ إنشائها وهي تحمل رؤية واضحة تَنُصُّ على «أن تكون الجمعِيَّة مرجعًا علميًّا رائدًا في الدراسات، والاستشارات، والتعليم المستمر، والبحث العلمي في القضايا الطبِّيَّة الفقهِيَّة »، وتحقيقًا لهذه الرؤية يأتي إصدار هذا المقرَّر؛ ليلَبِّي احتياجات طلاب الكُلِّيَّات الصحِّيَّة، ويُسهِم في تجسير العَلاقة بين هذين العِلمَ ين ين العظيمَ ين ين: الفقه والطب.ْْ