عن الكتاب
كان للدين ولا يزال تأثير مباشر على الجوانب العامة لحياة الناس فقد كتب الكثير من البحوث والدراسات التي تتناول الديانات المختلفة والتي ظهرت خلال العهود القديمة من التأريخ لما له من تماس وتأثير على عقول وأفكار البشر، بل وأصبح السمة المميزة للعديد من حقب التاريخ، بالإضافة الى الديانات السماوية المنزلة فقد ظهرت العديد من الديانات الروحية والحركات الفكرية والتي سيرت حياة العامة من الناس، وكان لها أيضا تأثير مباشر على الحركة السياسية للبلدان حيث كان الملوك والسلاطين في عهد ما قبل الإسلام يستعينون كثيراً برجال الدين لإدارة أمور البلاد المختلفة لذلك اكتسب رجال الدين منزلة كبيرة عند السلاطين والملوك حتى تم تقريبهم في بعض الأحيان من الأسر الحاكمة.