عن الكتاب
في هذه القصيدة الموسومة " أمي " توجد في نفس الشاعر هوة واسعة لا تملأها إلا اللغة، هذه اللغة التي يتخذ منها الشاعر وسيلة للتأثير في الفكر الإنساني. فاللغة كما يقول استن " ليست وسيلة للتخاطب والتواصل والتفاهم فحسب, وإنما اللغة وسيلتنا للتأثير في العالم وتغيير السلوك الإنساني من خلال مواقف كلية( ) " فالقصيدة ليست إلا فعلا نفسيا وجوهريا تخلقه الروح الشعرية لتتواصل مع روح الإنسان التي تطفح بالألم الفلسفي والوجودي كما تطفح بالصور الموغلة في الغموض .