عن الكتاب
استمر بالطواف على المحلات والشوارع، ثم ارجع اتناول العشاء، في الهول، الى جانب زوجتي التي تلقي احيانا على رأسي ظلها الثقيل، وهي تفرض معرفتها بكل شئ، حادة مثل رئيس عرفاء الوحدة، الذي أرغم نفسي للابتسام اليه وهو يامرني للذهاب لانجاز الاعمال التي لايرسل معارفه اليها، من اجل ان لا يحرمني من اجازتي في موعدها المحدد .. اواضع في حساباتي انني احتاج اليه مستقبلا .