عن الكتاب
أكثر الكتب التي أُلفت في موضوع البدعة ـ مع إفادتها ـ خالية من التأصيل والتقعيد، غير جارية على قواعد الفقهاء، ولا منضبطة بمسالك أهل الأصول، مع كون موضوع البدعة صعباً من حيث هو، وهذا ما اعترف به الإمام المجتهد ابن دقيق العيد حين قال وهو يتحدّث عن موضوع البدعة وضوابطها: «فهذا ما أمكن ذكره في هذا الموضوع، مع كونه من المشكلات القوية، لعدم الضبط فيه بقوانين تقدم ذكرها للسابقين، وقد تباين الناس في هذا الباب تبايناً شديداً».