آداب

العبادات في الأديان السماوية: اليهودية - المسيحية - الإسلام

عن الكتاب

يقول المؤرخ الفرنسي هنري برجسون: "لقد وُجدت جماعات إنسانية من غير علوم وفنون وفلسفات. ولكن لم توجد، قط، جماعة بغير معابد". ولا يخفى ما للعبادات من أهمية كبرى في تحديد هوية أمةٍ ما، وفي تحديد مستقبل أمةٍ ما. والباحث في دراسته هذه والموثقة توثيقاً دقيقاً يتناول مفهوم العبادات في الديانات السماوية: اليهودية والمسيحية والإسلامية وفي ديانات مندثرة مثل ديانة المصريين القدماء والعراقيين القدماء واليونانيين القدماء والرومانيين القدماء والعراقيين القدماء واليونانيين القدماء والرومانيين القدماء.. وفي ديانات ما زال لها معتنقون ومؤيدون إلى الآن مثل الديانة الهندوسية والبونية والصينية والزرادشتية والصابئية. ولا شك أن الدراسة تسد نقصاً وثغرة كبيرين في مكتبتنا العربية والإسلامية، بل والعالمية أيضاً.. فكم من الناس والمثقفين يعرف كيف يصلّي اليهود؟ وكيف يزكّون. وكف يتطهرون؟ وإلى أين يحجّون؟ وكيف يصومون؟ وكذلك الأمر بالنسبة للمسيحيين. وهذه الدراسة دراسة مقارنة هامة، تبيّن وبالنصوص المؤثّقة من التوراة والأناجيل والقرآن الكريم والسنة النبوية ما أصاب بعض الديانات السماوية من تحريف وابتعاد عمّا نزل أصلاً في كتبها السماوية، حتى وصل بعضهم إلى تحليل ما حُرِّم في كتبهم، وتحريم ما أحلّ، وتبديل ما ليس يُبَدًّلُ، رغم وجود دلائل قاطعة في كتب تلك الديانات على عبادات حُرِّفت فيما بعد. ولا شك أنه، وبعد قراءة الدراسة، سيتضح، تماماً، جانب هام جداً من جوانب تاريخ العبادات المقارن في العالم.

المزيد من أعمال عبد الرزاق رحيم صلال الموحى