عن الكتاب
يرصد مؤلف الكتاب الظروف الاجتماعية والأحداث التي شهدتها الجزيرة العربية بعين الفاحص المدقق ويبحث عوامل قيام الوحدة السياسية الكبرى بعد البعثة النبوية الشريفة. حيث تمتعت مكة ويثرب استقلالية تامة على عكس اليمن، والحيرة وغيرها من الممالك العربية. وقد هيأ الوضع الجغرافي لهذين المدينتين، وابتعادهما عن التأثر بالحضارات الأجنبية البيئة العربية الخالصة لقيام وحدة سياسية كبيرة وكان متوقعاً أن يكون منشئ هذه الدولة المرتقبة نبياً.