عن الكتاب
في الكتاب سنرد على ثلاث تهم وجهها البابا المسيء للإسلام ونبيه الكريم "صلى الله عليه وسلم" هي أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يأت بجديد للبشرية ولم يأت إلا بكل ما هو سيئ, وأن الإسلام دين لا يعلى من شأن العقل, وأن الإسلام انتشر بحد السيف. ونظراً لخطورة هذا الاتهام الأخير الذي اتخذنا منه عنواناً للكتاب, فسوف نرد عليه في مساحة أكبر, مع تتبع غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-, لكي يتضح التوافق بين المرجعية الدينية من القرآن الكريم, والواقع العملي من حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في غزواته, كي يتضح أنها لم تكن لأسباب غير مشروعة, مع الإشارة إلى أخلاقيات الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين في الحروب, ومواقف بعض الصحابة, وحبهم للجهاد في سبيل الله, وعلاقتهم برسول الله -صلى الله عليه وسلم, والتي لا تكون إلا دلالة على اليقين بحقهم والإيمان بنبيهم محمد -صلى الله عليه وسلم, وتقديرهم له, مع الإشارة إلى عفوه وجميل خلقه, وعظيم صفاته, وأولها إيمانه المطلق أنه لا إكراه في الدين.