عن الكتاب
عندما خلق الله الناس، منح كل إنسان عقلا ورزقا...فرضي كل إنسان بعقله- بل أعجب به لدرجة التيه -ولم يرض أغلب الناس برزقهم..و” لو كان لابن ادم واديان من الذهب لالتمس لهما ثالثا ”....ونترك الآن موضوع الرزق لأنه لا علاقة لها بالموضوع ونعود إلى موضوع الإعجاب بالعقل لنر نتائجه التي من أوضحها شيوع الاختلاف في الآراء والقناعات على مدى التاريخ والى قيام الساعة... ”ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين “.........