عن الكتاب
جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على طبيعة العلاقة بين الاحتراق النفسي والرضا الوظيفي ونمط القيادة التربوية لدى أساتذة التعليم الثانوي فشعور المدرس بالاحتراق النفسي في مختلف مراحل التعليم يتفاوت من مرحلة تعليمية إلى أخرى، وهذا التباين أساسه الاختلاف في مميزات وخصائص كل مرحلة، وأستاذ مرحلة التعليم الثانوي ليس في منأى عن الإصابة بالاحتراق النفسي نتيجة انخفاض مستوى الرضا الوظيفي لديه، واتساع رقعة الفجوة مع الإدارة المدرسية ممثلة من قبل مديرها، وذلك من خلال انفراد هذا الأخير في اتخاذ القرارات وعدم إشراك الأساتذة في عملية صنع القرار، وكذا النمط القيادي الذي يتبناه في تسيير مؤسسته التربوية.