الأدلة الاستقرائية على بطلان الولاية التكوينية

علم نفس

الأدلة الاستقرائية على بطلان الولاية التكوينية

عن الكتاب

وهذه رسالة مختصرة في بيان الأدلة الاستقرائية على بطلان الولاية التكوينية. ويكفي في ابطال القول بالولاية التكوينية آيتان من كتاب الله تعالى هما نص في بطلانها: قال الله تعالى (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف/188] وقال الله تعالى (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [الأعراف/54]       ومن القطعيات المحكمة ان الحكم لله والخلق لله والامر لله والملك لله، والولاية التكوينية تخالف ذلك، وكل نص ظاهره خلاف ذلك فهو متشابه يجب ان يؤول وحمل على المحكم واما حمله على ظاهره فهو ظاهرية حشوية باطلة. وان ما يفعله البعض من ظاهرية وحشوية في التعامل مع ظواهر آيات التمكين المستدل بها على الولاية التكوينية يشبه تعامل الحشوية الظاهرية مع ظواهر آيات معاصي الأنبياء وظواهر آيات التشبيه لله تعالى. فالكل يقع في خانة الظاهرية الحشوية. انا اقولها بصراحة ووضوح؛ ان القول بالولاية التكوينية