عن الكتاب
لا شك أن الصورة التي كونها القارئ العربي عن الشعر الروسي الحديث بعيدة عن حقيقة هذا الشعر، لأن معرفته به تقف عند حدود النماذج الذي سلط عليها ضوء الدعاية السياسية، سواء من جانب الشرق كـ"مايا كوفسكي" أو من جانب الغرب كـ"باسترناك" أو من جانبهما معاً كـ"ايفتو شينكو".