آداب

ألا يا حمامات الأراكة والبان

عن الكتاب

ينادي الشاعر حمامات اعتلت أغصان شجرة الأراكة وشجرة البان، ثم يطلب منهن أن يرفقن به مما يلقين في خطابهن من ثمرات التعشق والمحبة المهلكة، ثم يكشف الشاعر عن أمله الذي يهيم به قائلا من لي بلقاء الأحبة بمزدلفة مشيرا إلى عين الحبيب وذاته والنعيم الإلهي القدسي، فتتكرر لديه حالات الوجد والتبريح تطوف به وتقبله كطواف وتقبيل الرسول للكعبة، وينتهي إلى أن دينه الحب.

المزيد من أعمال إبن عربي