عن الكتاب
إنه قطار الحياة يمشي دونما توقف، لا بد لكل واحد أن ينزل منه، لا بد من وصولك إلى المحطة المعينة لنزولك، سينزل غيرك في محطة أخرى، منهم من نزل قبلك، لا تستطيع أن تختار متى ومع من ستنزل، لتلوح بيدك لجموع الناس الغفيرة ممن ظلوا في القطار، تودعهم، تذوب وسط الزحام، بانتظار الحشر، مع حزين يبدأ كبيراً داخل أعماق محبيك ثم ما يلبث أن يصغر شيئاً فشيئاً، مثل تلال القرية التي تبتعد وتتضاءل عندما نغادرها قاصدين المدينة...