عن الكتاب
مجلة دابــــق - العدد 4 إحياء الرِّق قبل قيام الساعة بعد تحرير منطقة سنجار في ولاية نينوى، واجهت الدولة الإسلامية قومًا من * اليزيديين *، وهم أقلية وثنية تواجدت لعصور في مناطق مِن العراق والشام. وإنّ وجودهم إلى يومنا هذا مسألة ينبغي على المسلمين أنْ يطرحوها لأنهم سيُسألون عنها يوم القيامة، آخذين بعين الاعتبار أنّ الله أنزل *آية السيف* منذ أكثر من 1400 عام. قال تعالى: { * فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * } [التوبة: 5]. إنّ * عقيدة اليزيديين في عصرنا الحاضر * - حيث تغيرت عبر الزمن – تستلزم * عبادة إبليس * الذي يعتبرونه * مَلَكًا عاصيًا لكنه مغفور له مِن بين الملائكة * الذين أُمروا أنْ يسجدوا لآدم! وهو وحده أبى أنْ يسجد لآدم، وهم يعتبرون أنْ استكباره وعصيانه لله هو أزكى أعماله! ويعتبرون أنّ البشر لم يفهموه! إنهم يعتبرونه صالحًا ومُهتديًا، ويدّعون أنّ الله بل